6 يوليو 2013 - 19:30
العتبة العباسية المقدسة تقيمُ الحفل الختامي للدورة القرآنية الصيفية بمشاركة 3000 طالب

اقام معهد القران الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة يوم الجمعة حفل تخرج الدورة الصيفية الرابعة في مرقد أبي الفضل العباس (ع) بكربلاء المقدسة.

ابنا: شهد الصحن الشريف لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) عصر يوم الجمعه حفل تخرج الدورة الصيفية الرابعة والتي أقامها معهد القران الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة.

وبدأ الحفل الذي حضره الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة «السيد أحمد الصافي» وعدد من مسؤوليها، إضافة إلى بعض الشخصيات، وكذلك معلمي هذه الدورة، وعدد من الطلبة المتخرجين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلها القارئ «محمد الطيار».

ثم كلمة العتبة العباسية المقدسة القاها أمينها العام السيد أحمد الصافي والتي رحب فيها بالحضور وتقديم الشكر لكل من ساهم في أنجاح هذه الدورة وتوفير الأجواء القرآنية للطلبة المشاركين بالإضافة إلى شكر أولياء أمور الطلبة الذين حثوهم للمشاركة في هذه الدورة القرآنية.

مبيناً "الأولاد في هذا العمر يلعبوا ويمرحوا ولكن اقتطاعهم هذا الوقت لتعلم القرآن والذي مما لا شك فيه هو فيه خير وصلاح لهم في حياتهم فمبارك لكم هذا التوفيق والاشتراك في مثل هكذا دورات".

وجاءت بعدها كلمة لمدير معهد القران «الشيخ محمد جواد السلامي» والتي قدم من خلالها شكره لكل من ساهم في أنجاح هذه الدورة من أساتذة ومنتسبين والذين لم يدخروا جهداً في سبيل نجاحها، أضافة لأولياء أمور الطلبة متوجهاً اليهم بحثهم من أجل تشجيع أولادهم للمشاركة بهذه الدورات القرآنية لما لها الدور الفاعل في بناء شخصيتهم وتثقيفهم وتسليحهم بثقافة القران وعلومه".

بعدها قدمت الفرقة المسرحية لمعهد القران مسرحية "أن هذا القران يهدي للتي هي أقوم" والتي مثلت حال أهل النار والجنة وكيفية أنتقال الأنسان من الظلمات الى النور.

تلتها كلمة الأساتذة والمشرفين على هذه الدورة القها نيابة عنهم الأستاذ «سعد عبد الله الجبوري» والتي أكد فيها على أهمية أقامه مثل هذه الدورات والتي تسهم بنشر الثقافية القرآنية لدى الناشئة وتجذيرها لديهم، مختتماً كلمته بتقديم الشكر للقائمين على معهد القرآن الكريم على ما بذلوه من جهود وعمل متواصل من أجل أيصال كافة المستلزمات الضرورية واللوجستية لإنجاح هذه الدورة القرآنية.

قام بعدها الطالب «أحمد محمد رسول» بألقاء كلمة والتي هي عبارة عن شكوى ودعاء يقدمها لصاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف.

ليختتم الحفل بأنشودة لمجموعة من البراعم وتوزيع الهديا والجوائز للمشرفين على الدورة وللطلبة المتميزين.

...............

انتهی/212